وقامت الصفحة الرسمية لكلية الآداب بجامعة الإسكندرية بنعيها على صفحتها الرسمية بكلمات مؤثرة جاء فيها
﴿إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ينعى قسم علم النفس بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية، الطالبة بالماجستير/ جهاد فهمي … والتي وافتها المنية اليوم، الجمعة الموافق 26 يونيو 2026.
لقد كانت الفقيدة مثالًا للأخلاق الطيبة، والاجتهاد، وحسن الخلق. ويتقدم أعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والباحثون، وطلاب قسم علم النفس، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرتها الكريمة، داعين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
من جانبها نشرت إحدي صديقاتها المقربين تفاصيل الحادث المأساوي الذي تعرضت له
توفت إلى رحمة الله تعالى جهاد فهمي بنت عمة صديقتي
أول مرة أكتشف إن الأحداث إللي بتحصل على النت تطلع حقيقية و قريبة كدا ، و إن يحصل جريمة قتل صعبة كدا ، واحدة خالعة جوزها من خمس سنين و سايباه و بعيدة عنه و عاملة فيه محاضر و مش طالبة أي حاجة غير إنه يسيبها في حالها و بعد كل دا يقتلها بالوحشية دي قدام أطفالها إللي هما أطفاله !!!!!!!!!
إزاي فيه شخص قذر كدا و يقتل لمجرد إنه مش متقبل فكرة إن مراته مش عايزاه خلاص و قرفت من العيشة إللي هي عايشاها ، بسبب إنه خانها و كان بيضربها و عملت فيه كذا محضر و مفيش فايدة
الحكاية بدأت أول إمبارح لما طلعلها بسكينة كبيرة و قالها أنا هطعنك هنا و هنا و هنا ، و كان بيشاور على رقبتها و قلبها و بطنها ، و فعلاً عمل كدا
القاتل دا إتهجم عليها و هي قاعدة في شقتها إللي المحكمة حكمت لأطفالها بيها عشان دا أقل حقوقهم لحد ما السن القانوني يجي و هيرجع يتنيل ياخدها تاني
و هي كانت كافية غيرها شرها و عايشة بعيالها و كان بيديها نفقة 1000 جنيه بس ، و لما قررت تنزل تشتغل عشان تصرف هي على عيالها ، إتهجم عليها و قالها مش هتنزلي تشتغلي (( بالمناسبة هي ليسانس أداب قسم علم نفس و واخدة ماچيستير ))
المهم ياريت إكتفى بكدا ، جه أول إمبارح أمه إللي حسبي الله و نعم الوكيل فيها ربنا لا يسامحها ولا يسامح إبنها و يقتص حق جهاد منه ، جت بقي الست الوالدة قالتله إنت هتسيبها قاعدة في شقتك دي خالعاك و تلاقيها متجوزة عرفي في السر من وراك و سخنته ، ف أخد سكينة كبيرة و دخل عليها شقتها إللي هي في الدور الرابع و شقة أمه في الدور السادس ، و ضربها في رقبتها و هددها ، فهي أخدت بعضها و راحت القسم و عملتله محضر عدم تعرض و لمت هدومها و أخدت ولادها و قالتله مش عايزة الشقة و مشيت
الحيوان يسكت ؟ ، لأ إزاي !!!!!
يروح عند بيت أهلها و يلف حوالين البيت لحد ما النهاردة الصبح باباها نازل يصلي الجمعة و مامتها لسة بتقفل الباب كويس عشان ميجيش يتهجم عليهم ف تسمع صوت باباها و هو بيصوت و بيعافر معاه و بيقوله بنتي لأ بنتي لأ ، و دا مكمل ضرب فيه ، ضربه 3 طعنات ، إتنين في بطنه و واحدة في صدره ( و عمو حالياً في العناية المركزة ، أرجو الدعاء ليه إنه يقوم بالسلامة ) ، طنط بتفتح عشان تشوف فيه إيه ، راح ضربها في رقبتها و زقها ، و دخل على جهاد و هي نايمة و ضربها في بطنها و دماغها و رقبتها و قلبها ، إنتوا متخيلين !!!
جت طنط تحوشه عنها راح ضربها في دماغها بالسكينة و دماغها إتخيطت 15 غرزة ، و طنط رغم تعبها و الدم إللي بيتصفى من دماغها ، طلعت تستنجد بالناس من البلكونة و هو نازل بكل بجاحة يقول أنا معايا شهادة معاملة أطفال و محدش هيقدر يعملي حاجة
بجد حسبي الله و نعم الوكيل فيه و في أمه و أي حد بيزور الحقيقة و بيضيع حق واحدة لسة في عز شبابها ، و يَتِّم أطفال لسة يا حبايب قلبي صغيرين ، أكبرهم البنت في إبتدائي ، و تخيل إنه عمل كل دا قدامهم !
و مامته حالياً لامة شنطة هدومها و هربانة
بس لو راحت لآخر بلاد المسلمين ربنا عُمره ما هيسيب أبداً حق جهاد
أنا بس عندي رجاء إن أي حد يشوف البوست يشيره بقدر الإمكان عشان حق جهاد و أطفالها و طنط و عمو ميضيعش
ضيع عيله كاملة حسبي الله و نعم الوكيل فيه ربنا ينتقم منه أشد إنتقام