وقال حسام داغر في منشور مؤثر: «الله يرحمك يا كريم.. مش مصدق وأنا بكتب الكلام ده.. الممثل الشاب كريم عبد العليم كان طالب عندي في استوديو الممثل، وخريج المعهد العالي للفنون المسرحية في ذمة الله».
وكشف داغر عن سبب الوفاة مشيرًا إلى أن سيارة صدمت الراحل في منطقة الشيخ زايد، ونُقل على إثرها إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.
وأكد الفنان حسام داغر على الموهبة الكبيرة التي كان يتمتع بها الراحل، مسترجعًا بدايات تعارفهما قائلًا: «ده لسه فرحك كان في شهر يناير يا حبيبي يا شقيان يا ممثل يا عظيم، وشاطر من أول ما عرفتك في مسلسل حضرة العمدة، وشفت موهبتك وعلقت على جمالها وشطارتك».
وأضاف أنه علم لاحقًا بتفوقه الدراسي وحصده للعديد من الجوائز، عن فيلمه القصير «بوتيتو»، ليتأكد من حجم موهبته الاستثنائية بعدما انضم كطالب في الاستوديو الخاص به.
واختتم داغر تعليقا على رحيل الفنان الشاب كريم عبدالعليم والمعاناة التي عاشها في سبيل تحقيق حلمه، قائلًا: «ليه يا ربي وجع القلب ده.. ميغلاش على اللي خلقه، ده كان بيضطر يجري ورا حلمه ويشتغل حاجات تانية علشان يقدر يتجوز ويفتح بيته.. لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يصبرني يا رب ويرحمك يا حبيبي يا كريم يا عريس الجنة».