وتعتبر هذه النسبة ضعيفة إلى حد كبير بالنسبة لنسب النجاح في الأعوام الماضية
وصرحت مصادر مسؤولة إن هناك عدد كبير من الطلاب راسبين في مادة التربية الدينية ولهم دور ثاني فيها
ويعود السبب الرئيسي لرسوب العديد من طلاب الشهادة الإعدادية في مادة التربية الدينية إلى تعديل قانون التعليم الذي اشترط تحقيق نسبة نجاح 70% (أي ما يعادل 28 درجة من 40) في المادة بدلاً من 50%، مما أدى إلى صدمة لأولياء الأمور بسبب الرسوب بالرغم من اجتياز الامتحان التحريري بنسب مقبولة.
أزمة درجات التربية الدينية تعود إلى عدة محددات:
نظام التقييم: أصبح النجاح مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بأعمال السنة (الأنشطة والحضور)، وليس مجرد ورقة الامتحان النهائي.
السياسة التعليمية: أكدت وزارة التربية والتعليم أن رفع نسبة النجاح إلى 70% يهدف إلى التأكيد على مكانة المادة في بناء الشخصية.
أحقية الاستدراك: يحق للطلاب الراسبين في المادة دخول امتحانات "الدور الثاني" لتعويض درجاتهم.