وأضاف عمرو أديب في منشور له على منصة إكس: «قليل، أما استشهد بشيء ذكرته، ولكن في بداية هذا العام قلت بالنص إن الدنيا غير واضحة، وأنه من الأفضل ألا تفعل شيئًا على الإطلاق، حافظ على ثروتك، حافظ على الكاش، لا تبيع ولا تشتري».
وأضاف: «وتأتي الحرب لتجعل الجميع يبحث عن السيولة، حتى لو عنده ذهب، وقتها تتذكرون تعرضت لهجوم ضاري، الآن، أين الضمان، أين حركة البيع والشراء، أين الحفاظ على قيمة الأشياء؟، الأمل، كل الأمل، انتهاء هذا الغباء العالمي وعودة الثقة في الأسواق وفي فكرة البيع والشراء، لست خبيرا اقتصاديا، ولكني أقرأ لأكبر الخبراء».
وفي وقت سابق، صرح الإعلامي عمرو أديب أن الخلافات في الدول العربية وقت الأزمات أصبحت عشق فى عالمنا العربى، مشيرًا إلى أن الافضل من الخلافات والتوترات بين الدول العربية هو التضامن والتعاون لنخرج من تلك الأزمات.
جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا:"فى عالمنا العربى نعشق الخلافات فى عز وقت الازمات، يا عالم نحن فى محنه حقيقيه ونحتاج لكل انواع التضامن والتعاون" .
ووسط الحديث عن غياب الدور المصري في دعم الموقف العربي ضد العدوان الإيراني خرجت أصوات خليجية لتخرس الألسنة وتكشف زيف الحملة الممنهجة للوقيعة والفتنة، حيث يواصل موقع «نيوز رووم» حديثه مع المسؤولين والإعلاميين بدول الخليج العربي الذين أكدوا أن الدور المصري ثابت ونابع من شراكة استراتيجية قائمة على التاريخ المشترك.
من جابنها، قالت عهدية أحمد السيد الرئيس السابق لجمعية الصحفيين البحرينية، إن العدوان الدنيء السافر من إيران على دول الخليج ليس حدثاً عابراً، بل هو امتداد مباشر لعقود من العداء الممنهج والحقد المتجذر تجاه أمن واستقرار دولنا.