تفاصيل الأزمة
التصريح المثير للجدل: خلال جولة تفقدية للاطمئنان على المصابين جراء أحداث إقليمية (مرتبطة بتوترات عسكرية في المنطقة)، نُقل عن الوزير قوله: "الحمد لله مفيش إصابات من أبناء الكويت" أو "الحمد لله لا يوجد منهم أي كويتي"، وذلك في سياق حديثه عن وجود 12 إلى 18 حالة إصابة استقبلتها المستشفيات
أثار التصريح غضباً عارماً، حيث اعتبره ناشطون وحقوقيون تقليلاً من شأن أرواح المقيمين الذين أصيبوا في الحادثة.
انتشرت أوسمة (هاشتاجات) تطالب بإقالة الوزير، معتبرين أن لغة الخطاب لا تليق بمسؤول عن مرفق صحي إنساني يجب أن يتعامل مع جميع الأرواح على قدم المساواة
جاء هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية؛ حيث أكدت وزارة الصحة الكويتية في 28 فبراير 2026 رفع درجة الاستعداد واليقظة على مدار 24 ساعة لمواجهة أي طوارئ ناتجة عن التطورات الإقليمية المتسارعة. وقام رئيس مجلس الوزراء بجولة تفقدية مع وزير الصحة في 2 مارس 2026 للتأكد من المخزون الاستراتيجي للأدوية وكفاءة النظام الصحي