وقال أحد أقاربها في بوست له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك
زينب دخلت تعمل عملية سمنة وهي فاكرة إنها بداية حياة جديدة…لكن اللي حصل بعدها كان كابوس
بعد العملية بيومين بس، بدأت تتعب جامد… سخونية وتعب مستمر، ووجع مش طبيعي.
أهلها حاولوا يطمنوا… كلموا الدكتور أكتر من مرة…
وكان الرد دايمًا: “مفيش حاجة تقلق”.
الأيام عدت… والتعب زاد.
بطنها بدأت تنتفخ… وإيديها ورجليها كمان…
والوضع بقى واضح إنه مش طبيعي.
اضطروا ينقلوها لمستشفى تانية على أمل يلحقوها…
وهناك كانت الصدمة…
فحوصات وأشعات كشفت إن في تسريب داخلي خطير.
دخلت العناية المركزة فورًا…
وأصبحت على أجهزة الأكسجين…
محاولات كتير علشان تتنقذ…
لكن للأسف… كانت متأخرة جدًا.
وفي النهاية… الحلم انتهى… وزينب توفيت بعد معاناة
لكن إزاي حالة كانت محتاجة متابعة دقيقة، تتساب بالشكل ده؟
وإزاي الشكوى المستمرة ما تتاخدش بجدية؟
الموضوع مش مجرد عملية وخلاص…
دي روح إنسانة كانت محتاجة رعاية واهتمام بعد الجراحة.
المطلوب دلوقتي مش كلام وخلاص…
المطلوب محاسبة أي تقصير، ومراجعة كل اللي حصل من البداية للنهاية
ناعها خطيبها بكلمات مؤثرة جاء فيها
إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره انتقل إلى رحمة الله تعالى
خطيبتي حبيبت قلبي وكل حاجه ليا
أسأل الله ان يرحمها ويغفرلها ويثبتها عند السؤال ويطهرها من الذنوب والخطايا ويسكنها فسيح جناته .
دعواتكم له بالرحمة