واعترف (جيهان) فى أقوالها بأنها نسقت هاتفيًا مع المتهمة الثانية (مي) لاستعادة متعلقاتهما الشخصية من مقر شركة «دار جي»، قائلة: «اتفقنا ساعتها إننا نروح سوا».
وكشفت التحقيقات أن النزاع اشتعل فور وصول (جيهان) للعقار رقم 80 بشارع القصر العينى، حيث واجهت اعترضًا من والدة الشاكية (أميمة محمد محمد الشيخ) وشقيقتها (أميرة حسام)، اللتين اتهمتاها بالسرقة بالإكراه.
وأوضحت (جيهان) أنها فتحت الباب بالمفتاح الذى لا يزال بحوزتها قانونًا، وقامت بنقل «ترابيزتين» فقط، مشددة على أنها واجهت اتهامات أسرة (مى حسام) بفتح شنطة سيارتها وعرض المنقولات عليهما قائلة: «هل الحاجات دى تبعكم؟»، لنفى نية الاستيلاء على مقتنيات الشركة، فغادرت المكان متوجهة للقسم لعمل محضر إثبات حالة، مؤكدة: «مكانتش فى اتفاق وهى جات صدفة كده وطلعت أنا ومحمود.. ومعرفش إن الموضوع هيكبر كده».. وإلى نص أقوالها:
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من كونك متهمة وآخرين بسرقة المنقولات المبينة وصفاً وقيمةً بالأوراق والمملوكة للمجنى عليها: (مى حسام طه عبد العزيز)، وكان ذلك بطريق الإكراه الواقع على المجنى عليها / (أميمة محمد محمد الشيخ) - بأن توجهتم صوب مسرح جريمتكم مستلقين السيارة الرقيمة (ف أ ن 1527) وقمتم بالاستيلاء على المنقولات سالفة البيان، وحال زود المجنى عليها / (أميمة محمد محمد الشيخ) عن المنقولات قام قائد السيارة بصدمها فأحدثتم إصاباتها الموصوفة بالتقرير الطبى المرفق وتمكنتم بتلك الوسيلة القسرية من شل مقاومتها والاستيلاء على المنقولات، حال تواجدك على مسرح الواقعة للشد من أزره، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات؟
ج: الكلام ده محصلش وأنا مليش أى دعوة بالموضوع ده.
: وضحى لنا صلتك وعلاقتك بالمجنى عليهم كلاً من (أميمة محمد محمد الشيخ)، ونجلتيها (مى حسام طه عبد العزيز) وأميرة (حسام طه عبد العزيز)؟
ج: (مى حسام) دى أنا كنت مشاركاها فى الشقة
وإحنا كنا مأجرينها سوا وأعرفها من سنة 2017، وأنا عرفتها لما كنت بشتغل فى الأكسسوارات وقابلتها مرة لما هى كانت شغالة فى شركة بتمول مشاريع صغيرة بس مش فاكرة اسمها وأنا روحت الشركة دى علشان أعرف الأنظمة عندهم إيه وإيه المشاريع اللى بيمولوها وبعدين اتعرفنا على بعض هناك واتكلمنا وعملنا لبعض أد على فيس بوك وبعدها بفترة أنا كنت بدور على شقة فى جاردن سيتى كمكان علشان ابدأ فيه مشروعى فى تصنيع الأكسسوارات وساعتها لقيت الشقة فى 80 شارع القصر العينى وكنت محتاجة حد يشاركنى فى الشقة علشان يقلل معايا قيمة الإيجار لأن الشقة فيها كذا أوضة وتنفع كذا مكتب وكتبت بوست على الفيس بوك وبعدها لقيت (مى حسام) كانت بتبعث لى واتقابلنا وجات شافت الشقة وعجبتها وقالت لى خلاص هدخل معاكى وفعلاً دخلت هى وشريكتها (مى أبو طالب) وساعتها كتبنا عقد الإيجار مع الأستاذ (حسين ناجي) باسمى أنا و(مى حسام)، و(أميرة حسام) أنا عرفتها فى سنة 2017 عن طريق أختها (مى حسام) وفى سنة 2018 شفتها فى كامب اسمه الرحلة بتاع تنمية مستدامة وهى كانت بتدى فيه ورشة عمل و(أميمة محمد الشيخ) دى تبقى والدتهم وكانت بتيجى تزور (مى حسام) بنتها فى الشقة.
: وهل توجد أية خلافات سابقة فيما بينك وبين المجنى عليهم سالفى الذكر؟
ج: لا خالص مفيش أى خلافات وعلاقتنا كانت كويسة.
س: وماذا بشأن طبيعة علاقتك وصلتك بالمتهمين كلاً من 1- (مى محمود أبو طالب)، و2- (محروس حمادة رياض حميدة)، و3- (مصطفى ممدوح رياض حميدة)؟
(مى أبو طالب) من دايرة معارفى وأنا أعرفها من سنة 2017 من أيام ما فتحت مشروعى وكنا مستأجرين الشقة فى جاردن سيتى أنا و(مى حسام) وهى كانت شريكتها وجات معاها فى مشروعها بتاع الأتيليه، و(مى أبو طالب) دلوقتى بقا عندها جاليرى فى غرب سوميد فى أكتوبر ولسه بتعامل معاها علشان بعمل فساتينى معاها، و(محروس حمادة رياض حميدة) و(مصطفى ممدوح رياض حميدة) دول أنا معرفش حد فيهم ومعرفش هما مين دول.
س: وما هى طبيعة المشروع الخاص بكى تحديداً؟
ج: كنت بصنع أكسسوارات وحلى.
س: وماذا عن توقيت بدء ذلك النشاط؟
ج: كانت سنة 2017.
: وما هو عنوان المكان الذى قررتى به آنذاك بدء مشروعك؟
ج: أنا دورت على شقة فى جاردن سيتى ولقيت شقة فى 80 ش القصر العينى و(مى حسام) ساعتها أجرت معايا الشقة دى.
س: وما هى كيفية مشاركة المدعوة (مى حسام) لكى فى استئجار تلك العين؟
أنا ساعتها كتبت بوست على فيس بوك ان أنا عايزة حد يشاركنى الإيجار فى الشقة وساعتها (مى حسام) كلمتنى لأننا زى ما قولت كانت عندى على الفيس بوك، ونزلت ساعتها اتفرجت على الشقة معايا وعجبتها وقررت إنها تأجر معايا وكتبت عقد الإيجار أنا وهى و(مى أبو طالب) ساعتها بردو بدأت الشراكة معاها وسموا المكان دار جى.
س: وما هى طبيعة تلك العين ومما تتكون على وجه التحديد؟
ج: هى شقة رقم 8 فى الدور الرابع وهى مقر إدارى وليس سكنى ودى كانت عبارة عن خمس غرف أنا أخدت فيها غرفة واحدة و(مى حسام) كان ليها تلات غرف والغرفة الأخيرة دى كانت بتتأجر عن طريق (مى حسام) لناس تانى اتأجرت قبل كده لواحد اسمه (سمير) وكان فاتح حاجات ليها علاقة بالكمبيوتر بس أنا مش عارفة بياناته كاملة.