وأوضح الدكتور تامر شوقى، الخبير التربوى وأستاذ علم النفس بجامعة عين شمس، أن التعامل الجاد والمتكامل مع هذه الملفات يمثل نقطة الانطلاق الحقيقية لإصلاح التعليم، واستعادة الانضباط داخل المدارس، وتعزيز الجودة وبناء الثقة من جديد فى العملية التعليمية.
يأتى فى مقدمة الأولويات العمل على استعادة الانضباط المدرسى، من خلال تشديد العقوبات الواردة فى لوائح الانضباط، إلى جانب توسيع نطاق الحوافز والمكافآت، وإعادة تفعيل الأنشطة المدرسية.
كما يتطلب الأمر التوسع فى تعيين الأخصائيين النفسيين داخل المدارس، ودعم المؤسسات التعليمية بكاميرات مراقبة، بما يسهم فى ضبط السلوكيات وتحقيق بيئة تعليمية آمنة ومنظمة
من بين الملفات المهمة أيضًا تقليل أعداد الطلاب داخل الفصول لتقترب من المعدلات العالمية، بحيث لا يتجاوز عدد الطلاب فى الفصل الواحد 35 طالبًا فى أفضل الأحوال.
ويتحقق ذلك من خلال حلول مستدامة، أبرزها التوسع فى إنشاء مدارس وفصول جديدة، وهو ما يساهم كذلك فى إنهاء نظام الفترات وتحسين جودة العملية التعليمية داخل الفصل
يتطلب العام الدراسى 2026-2027 إصدار اللائحة التنفيذية الخاصة بنظام البكالوريا المصرية قبل بدء التطبيق الفعلى، لضمان وضوح آليات التنفيذ وتحقيق الاستقرار فى التطبيق. كما يشمل هذا الملف استكمال تطوير المناهج الدراسية فى الصفوف التى تلى الصف الثانى الإعدادى، وفق أسس علمية وتربوية حديثة تواكب متطلبات التطوير.